السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الرَّجُلُ: إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ، وَمَا تَأَخَّرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَالَ: وَاللَّهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي. تَابَعَهُ إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَمِنْ ذَلِكَ الوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. ٨٠٧٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ المُقْرِئُ المِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، قَالاَ: حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَعْمَرِ بن حَزْمٍ، أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ، أَخْبَرَهُ، عَن عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْتَفْتِيهِ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ البَابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُدْرِكُنِي الصَّلاَةُ وَأَنَا جُنُبٌ، فَأَصُومُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلاَةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ، فَقَالَ: لَسْتَ مِثْلَنَا، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ. ٨٠٧١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، عَن مَالِكِ بن أَنَسٍ، فِيمَا قُرِأَ عَلَيْهِ، عَن عَبدِ رَبِّهِ بن سَعِيدِ بن قَيْسٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ بن هِشَامٍ، عَن عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَيِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُمَا قَالَتَا: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلاَمٍ ثُمَّ يَصُومُ. ٨٠٧٢- وَأَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ العَبدِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ. زَادَ فِي مَتْنِهِ: فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَذَكَرَ قَوْلَهُ فِي رَمَضَانَ. ٨٠٧٣- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ: حَدَّثنا، وَقَالَ أَبو عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا حُسَيْنُ بن حَسَنِ بن مُهَاجِرٍ، حَدَّثنا هَارُونُ بن سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن عَبدِ رَبِّهِ بن سَعِيدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن كَعْبٍ الحِمْيَرِيِّ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَهُ أَنَّ مَرْوَانَ أَرْسَلَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا، عَن الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا، أَيَصُومُ؟ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لاَ مِنْ حُلْمٍ، ثُمَّ لاَ يُفْطِرُ، وَلاَ يَقْضِي. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن هَارُونَ بن سَعِيدٍ. ٨٠٧٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَأَبِي بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن أَحمَدَ بن صَالِحٍ. ورَواه مُسلم عَن حَرْمَلَةَ، كِلاَهُمَا، عَن ابْنِ وَهْبٍ. ٨٠٧٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدَوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ، عَن سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ: سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، يَقُولُ: كُنْتُ وَأَبِي عِنْدَ مَرْوَانَ بن الحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ المَدِينَةِ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا أَفْطَرَ ذَلِكَ اليَوْمَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا عَبدَ الرَّحمَنِ، لَتَذْهَبَنَّ إِلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَلَتَسْأَلَنَّهُمَا عَن ذَلِكَ، قَالَ أَبو بَكْرٍ: فَذَهَبَ عَبدُ الرَّحمَنِ وَذَهَبْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا عَبدُ الرَّحمَنِ فَقَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، إِنَّا كُنَّا عِنْدَ مَرْوَانَ فَذُكِرَ لَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا أَفْطَرَ ذَلِكَ اليَوْمَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ يَا عَبدَ الرَّحمَنِ، أَتَرْغَبُ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: لاَ وَاللَّهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنْ كَانَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلاَمٍ ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ اليَوْمَ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهَا عَن ذَلِكَ، فَقَالَتْ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ مَا قَالَتَا؟ فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَتَرْكَبَنَّ دَابَّتِي بِالبَابِ فَلَتَأْتِيَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ فَلَتُخْبِرَنَّهُ بِذَلِكَ، فَرَكِبَ عَبدُ الرَّحمَنِ وَرَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَتَحَدَّثَ مَعَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ سَاعَةً ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: لاَ عِلْمَ لِي بِذَلِكَ، إِنَّمَا أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن القَعْنَبِيِّ مُدْرَجًا فِي رِوَايَتِهِ، عَن أَبِي اليَمَانِ عَن شُعَيْبٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بِمَعْنَى هَذَا الحَدِيثِ، إِلاَّ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ: كَذَلِكَ، حَدَّثَنِي الفَضْلُ بن عَبَّاسٍ، وَهُوَ أَعْلَمُ. ٨٠٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَافِعٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ المَلِكِ بن أَبِي بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي بَكْرٍ يَعْنِي أَبَاهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: مَنْ أَدْرَكَهُ الفَجْرُ جُنُبًا فَلاَ يَصُمْ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ لأَبِيهِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ عَبدُ الرَّحمَنِ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضيَ الله عَنهمَا، فَسَأَلَهُمَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن ذَلِكَ، قَالَ: فَكِلْتَاهُمَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ ثُمَّ يَصُومُ قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ فَقَالَ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ، قَالَ: فَجِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبو بَكْرٍ حَاضِرٌ ذَلِكَ كُلَّهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ، فَقَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الفَضْلِ بن عَبَّاسٍ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: فَرَجَعَ أَبو هُرَيْرَةَ عَمَّا كَانَ يَقُولُ فِي ذَلِكَ، قُلْتُ لِعَبدِ المَلِكِ: قَالَتَ ا: فِي رَمَضَانَ؟ قَالَ: كَذَلِكَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ ثُمَّ يَصُومُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن رَافِعٍ. ٨٠٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ هُوَ ابْنُ عَطَاءٍ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، رَجَعَ عَن قَوْلِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ. ٨٠٧٨- قَالَ: وَأَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ، أَخبَرنا عُمَرُ بن قَيْسٍ المَكِّيُّ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: رَجَعَ أَبو هُرَيْرَةَ عَن قَوْلِهِ رُجُوعًا حَسَنًا، يَعْنِي فِي الجُنُبِ إِذَا أَصْبَحَ وَلَمْ يَغْتَسِلْ. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرِ بن المُنْذِرِ أَنَّهُ قَالَ: أَحْسَنَ مَا سَمِعْتُ فِي هَذَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَحْمُولاً عَلَى النَّسْخِ، وَذَلِكَ أَنَّ الجِمَاعَ كَانَ فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ مُحَرَّمًا عَلَى الصَّائِمِ فِي اللَّيْلِ بَعْدَ النَّوْمِ كَالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَلَمَّا أَبَاحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ جَازَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَنْ يَصُومَ ذَلِكَ اليَوْمَ لاِرْتِفَاعِ الحَظْرِ، فَكَانَ أَبو هُرَيْرَةَ يُفْتِي بِمَا سَمِعَهُ مِنَ الفَضْلِ بن عَبَّاسٍ عَلَى الأَمْرِ الأَوَّلِ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِالنَّسْخِ، فَلَمَّا سَمِعَ خَبَرَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ صَارَ إِلَيْهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.