صَلَّى بِهَؤُلاَءِ رَكْعَتَيْنِ، وَهَؤُلاَءِ رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعًا وَلَهُمْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالأَخِيرَةُ مِنْ هَاتَيْنِ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَافِلَةٌ، وَلِلآخَرِينَ فَرِيضَةٌ. ٥١٧٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مُسْلِمٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ عَطَاءً كَانَ تَفُوتُهُ العَتَمَةُ فَيَأْتِي وَالنَّاسُ فِي القِيَامِ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ رَكْعَتَيْنِ وَيَبْنِي عَلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ، وَأَنَّهُ رَآهُ فَعَلَ ذَلِكَ وَيَعْتَدُّ بِهِ مِنَ العَتَمَةِ. ٥١٧٦- قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَكَانَ وَهْبُ بن مُنَبِّهٍ، وَالحَسَنُ، وَأَبو رَجَاءٍ العُطَارِدِيُّ، يَقُولُونَ هَذَا، جَاءَ قَوْمٌ أَبَا رَجَاءٍ العُطَارِدِيَّ يُرِيدُونَ أَنْ يُصَلُّوا الظُّهْ رَ فَوَجَدُوهُ وَقَدْ صَلَّى، فَقَالُوا: مَا جِئْنَا إِلاَّ لِنُصَلِّيَ مَعَكَ، فَقَالَ: لاَ أُخَيَّبُكُمْ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ. ذَكَرَ ذَلِكَ أَبو قَطَنٍ، عَن أَبِي خَلْدَةَ، عَن أَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضيَ الله عَنه: وَيُرْوَى عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِثْلُ هَذَا المَعْنَى، وَيُرْوَى، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ قَرِيبًا مِنْهُ. ٥١٧٧- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا عَبدُ المَجِيدِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ إِنْسَانٌ لِطَاوُوسٍ: وَجَدْتُ النَّاسَ فِي القِيَامِ، فَجَعَلْتُهَا العِشَاءَ الآخِرَةَ قَالَ: أَصَبْتَ.