سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ: وَعَمُّهُ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَلِيٍّ، ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى وَجَمَاعَةٌ كُلُّهُمْ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ. ٣٢٥٣- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، عَن عَمِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُسْتَلْقِيًا فِي المَسْجِدِ رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى قَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، يَعْنِي عَن عُمَرَ، وَعُثمَانَ بِذَلِكَ وَكَانَ لاَ يُحْصِي ذَلِكَ مِنْهُمَا قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَجَاءَ النَّاسُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ، وَعَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ. ٣٢٥٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بن شَاذَانَ، وَحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدَّثنا سَعِيدُ بن يَحيَى بن سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثمَانُ بن حَكِيمٍ، أَخْبَرَنِي أَبو أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ قَالَ: أَقْبَلْتُ بِحَجَرٍ أَحْمِلُهُ وَعَلَيَّ إِزَارٌ خَفِيفٌ فَانْحَلَّ إِزَارِي وَمَعِيَ الحَجَرُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَضَعَهُ حَتَّى بَلَغْتُ بِهِ إِلَى مَوْضِعِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ، وَلاَ تَمْشُوا عُرَاةً. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن سَعِيدِ بن يَحيَى الأُمَوِيِّ. ٣٢٥٥- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ البَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن مُعَاذٍ، وَإِسماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَرَاهَا أَحَدٌ فَلاَ يَرَاهَا قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ. أَشَارَ البُخَارِيُّ إِلَى هَذَا الحَدِيثِ فِي التَّرْجَمَةِ.