السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ذَلِكَ، قَالَ: وَالغُبَيْرَاءُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. قَالَ عَمْرُو بن الوَلِيدِ: وَبَلَغَنِي، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ مِثْلُهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ القِنِّينَ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٣٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَنبَأَنا الحُسَيْنُ بن صَفْوَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا يَحيَى بن إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ، عَن يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن زَحْرٍ، عَن بَكْرِ بن سَوَادَةَ، عَن قَيْسِ بن سَعْدِ بن عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الخَمْرَ وَالمَيْسِرَ وَالقِنِّينَ وَالكُوبَةَ. قَالَ أَبو زَكَرِيَّا: القِنِّينُ: العُودُ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٣٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو مُسْهِرٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَبدِ العَزِيزِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُبَيدِ اللهِ الغُدَانِيُّ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن سُلَيْمَانَ بن مُوسَى، عَن نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ، مِزْمَارًا قَالَ: فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ، وَنَأَى، عَن الطَّرِيقِ، وَقَالَ لِي: يَا نَافِعُ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ وَقَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَسَمِعَ مِثْلَ هَذَا، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا. وَفِي رِوَايَةِ القَاضِي قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ زَمْرَ رِعَاءٍ، فَتَرَكَ الطَّرِيقَ وَجَعَلَ يَقُولُ: هَلْ تَسْمَعُ؟ قُلْتُ: لاَ، ثُمَّ عَارَضَ الطَّرِيقَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَعَلَ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٣٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُطْعِمُ بن المِقْدَامِ، حَدَّثنا نَافِعٌ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ، إِذْ مَرَّ بِرَاعِي يَزْمُرُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٤٠- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا أَبو المَلِيحِ، عَن مَيْمُونٍ، عَن نَافِعٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعْتُ صَوْت َ، مِزْمَارٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٤١- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ العَبَّاسُ بن الفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَن أَبِي هَاشِمٍ الكُوفِيِّ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الدُّفُّ حَرَامٌ، وَالمَعَازِفُ حَرَامٌ، وَالكُوبَةُ حَرَامٌ، وَالمِزْمَارُ حَرَامٌ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٤٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا هِشَامُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن رَجَاءٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي سَلَمَةَ، عَن هِلاَلِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ فِي القُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قَالَ: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ: إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ البَاطِلَ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالزَّفْنَ وَالزْمّارَاتِ وَالمَزَاهِرَ وَالكِنَّارَاتِ. زَادَ ابْنُ رَجَاءٍ فِي رِوَايَتِهِ: وَالتَّصَاوِيرَ وَالشِّعْرَ وَالخَمْرَ، فَمَنْ طَعِمَهَا أَقْسَمَ بِيَمِينِهِ وَعِزَّتِهِ: لَمَنْ شَرِبَهَا بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا مِنْ حَظِيرَةِ القُدُسِ. قَالَ أَبو عُبَيدٍ: قَوْلُهُ: المَزَاهِرُ، وَاحِدُهَا مِزْهَرٌ وَهُوَ العُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ، وَأَمَّا الكِنَّارَاتُ فَيُقَالُ: إِنَّهَا العِيدَانُ أَيْضًا، وَيُقَالُ: بَلِ الدُّفُوفُ، وَأَمَّا الكُوبَةُ يَعْنِي المَذْكُورَةَ فِي خَبَرٍ آخَرَ مَرْفُوعٍ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بن كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ الكُوبَةَ النَّرْدُ فِي كَلاَمِ أَهْلِ اليَمَنِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الطَّبْلُ قَالَ الشَّيْخُ: ورَواه زَيْدُ بن الحُبَابِ، عَن أَبِي مَوْدُودٍ المَدَنِيِّ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن كَعْبٍ، قَالَ: إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُوسَى عليه السلام إِنَّا أَنْزَلْنَا الحَقَّ لِنُبْطِلَ بِهِ البَاطِلَ، وَنُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالمَزَامِيرَ وَالكِنَّارَاتِ وَالشِّعْرَ وَالخَمْرَ، فَأَقْسَمَ رَبِّي: لاَ يَتْرُكُهَا عَبدٌ خَشْيَةً مِنِّي إِلاَّ سَقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ القُدُسِ. قَالَ زَيْدُ بن الحُبَابِ: سَأَلْتُ أَبَا مَوْدُودٍ: مَا المَزَامِيرُ؟ قَالَ: الدُّفُوفُ المُرَبَّعَةُ، فَقُلْتُ: مَا الكِنَّارَاتُ؟ قَالَ: الطَّنَابِيرُ.١٠/٢٢٢ ٢١٠٤٣- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ شَعْثَمُ بن أُصِيلٍ العِجْلِيُّ إِمْلاَءً بِجَنْجَرُوذَ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، حَدَّثنا أَبو مَوْدُودٍ المَدَنِيُّ فَذَكَرَهُ مَعَ التَّفْسِيرِ.١٠/٢٢٣ - باب: الرَّجُلُ يُغَنِّي فَيَتَّخِذُ الغِنَاءَ صَنَاعَةً يُؤْتَى عَلَيْهِ، وَيَأْتِي لَهُ، وَيَكُونُ مَنْسُوبًا إِلَيْهِ، مَشْهُورًا بِهِ مَعْرُوفًا، أَوِ المَرْأَةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنَ اللَّهْوِ المَكْرُوهِ الَّذِي يُشْبِهُ البَاطِلَ، فَإِنَّ مَنْ صَنَعَ هَذَا كَانَ مَنْسُوبًا إِلَى السَّفَهِ وَسَقَاطَةِ المُرُوءَةِ، وَمَنْ رَضِيَ هَذَا لِنَفْسِهِ كَانَ مُسْتَخِفًّا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَرَّمًا بَيِّنَ التَّحْرِيمِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.