السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الطَّالِبَ البَيِّنَةَ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ المَطْلُوبَ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاَصِ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. فَهَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَعَبدُ الوَارِثِ الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرٌ، وَشَرِيكٌ عَن عَطَاءٍ، ورَواه شُعْبَةُ، عَن عَطَاءِ بن السَّائِبِ كَمَا .١٠/٣٧ ١٩٩٠٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو المُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا أَبِي، عَن شُعْبَةَ (ح) قَالَ وَحَدَّثنا أَبو المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن المُبَارَكِ، حَدَّثنا خَالِدُ بن الحَارِثِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي البَخْتَرِيِّ، عَن عَبِيدَةَ، عَن ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنهمَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنَّ رَجُلاً حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَوْ قَالَ: حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا، فَغُفِرَ لَهُ، يَعْنِي لإِخْلاَصِهِ بِاللَّهِ. وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ شُعْبَةَ وَالصَّوَابُ، رِوَايَةُ الجَمَاعَةِ، وَعَبِيدَةُ مَاتَ قَبْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِيمَا زَعَمَ أَهْلُ التَّوَارِيخِ بِتِسْعِ سِنِينَ، فَتَبْعُدُ رِوَايَتُهُ عَنْهُ، والله أَعلَم. تَفَرَّدَ بِهِ عَطَاءُ بن السَّائِبِ مَعَ الاِخْتِلاَفِ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ. وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ.١٠/٣٧ ١٩٩٠٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا مَالِكُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا أَبو قُدَامَةَ، عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِرَجُلٍ: يَا فُلاَنُ، فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، مَا فَعَلْتُهُ، قَالَ: وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ، قَالَ: وَكَرَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَحْلِفُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. وَقِيلَ: عَن ثَابِتٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.١٠/٣٧ ١٩٩٠٧- أَخْبَرَنِيهِ أَبو عَبدُ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ إِجَازَةً، أَنَّ أَبَا الحَسَنِ بن صُبَيْحٍ، أَخْبَرَهُمْ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن شَيْرُوَيْهِ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَنبَأَنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لِرَجُلٍ: فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ: بَلَى، قَدْ فَعَلَهُ، وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِهِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُرْسَلاً.١٠/٣٧ ١٩٩٠٨- أَخبَرناهُ أَبو مَنْصُورٍ عَبدُ القَاهِرِ بن طَاهِرٍ الإِمَامُ، وَأَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَلِيِّ بن حَمْدَانَ الفَارِسِيُّ، قَالُوا: أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن نُجَيْدٍ، أَنبَأَنا أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا أَشْعَثُ، عَن الحَسَنِ، أَنَّ رَجُلاً فَقَدَ نَاقَةً لَهُ، وَادَّعَاهَا عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: هَذَا أَخَذَ نَاقَتِي، فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، مَا أَخَذْتُهَا، فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتَهَا، رُدَّهَا عَلَيْهِ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاَصِكَ. هَذَا مُنْقَطِعٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ صَحِيحًا، فَالمَقْصُودُ مِنْهُ البَيَانُ أَنَّ الذَّنْبَ، وَإِنْ عَظُمَ، لَمْ يَكُنْ مُوجِبًا لِلنَّارِ مَتَى مَا صَحَّتِ العَقِيدَةُ، وَكَانَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ المَغْفِرَةُ، وَلَيْسَ هَذَا التَّعْيِينُ لأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.١٠/٣٧ وَأَمَّا الأَثَرُ الَّذِي:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.