السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن Harun bin Yusuf bin Muhammad عن ابن أبي عمر عن سفيان عن محمد بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد الكنديليس من الرواة: لما قدم
١٨٦٢٧- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن السَّائِبِ بن يَزِيد، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وَأَنَا غُلاَمٌ فَتَلَقَّيْنَاهُ.٩/١٧٥