السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَت عِيرُ أَبِي سُفيَانَ. قَالَ: فَجَاءَ وَمَا فِي البَيْتِ أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَحَدَّثَهُ الحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ كَمَا مَضَى.٩/١٤٨ ١٨٤٨٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن سَعِيدِ بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا الفِرْيَابِيُّ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، قَالاَ: حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ: مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الثَّوْرِيِّ.٩/١٤٨ ١٨٤٨٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا ابْنُ المُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ يَقُولُ: نَدَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ النَّاسَ يَوْمَ الخَنْدَقِ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ. قَالَ سُفيَانُ: وَزَادَ فِيهِ هِشَامُ بن عُرْوَةَ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ المَدِينِيِّ، ورَواه مُسلم عَن عَمْرٍو النَّاقِدِ عَن سُفيَانَ.٩/١٤٨ ١٨٤٨٦- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، وَأَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، قَالاَ: حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا جَرِيرٌ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ بن اليَمَانِ فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَاتَلْتُ مَعَهُ أَوْ أَبْلَيْتُ. فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَاكَ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْلَةَ الأَحْزَابِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ رِيحٍ شَدِيدَةٍ وَقَرٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَلاَ رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ يَكُونُ مَعِي يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدٌ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ قُمْ فَأْتِنَا بِخَبَرِ القَوْمِ، فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا إِذْ دَعَانِي بِاسْمِي أَنْ أَقُومَ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِخَبَرِ القَوْمِ، وَلاَ تذْعرْهُمْ عَلَيَّ. قَالَ: فَمَضَيْتُ كَأَنَّمَا أَمْشِي فِي حَمَّامٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ، فَإِذَا أَبو سُفيَانَ يُصْلِي ظَهْرَهُ بِالنَّارِ، فَوَضَعْتُ سَهْمِي فِي كَبِدِ قَوْسِي وَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمِيَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ تذْعرْهُمْ عَلَيَّ، وَلَوْ رَمَيْتُ لأَصَبْتُهُ قَالَ: فَرَجَعْتُ كَأَنَّمَا أَمْشِي فِي حَمَّامٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ أَصَابَنِي البَرْدُ حِينَ فَرَغْتُ وَقُرِرْتُ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَلْبَسَنِي رَسُولُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ فَضْلِ عَبَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِيهَا، فَلَمْ أَزَلْ نَائِمًا حَتَّى الصُّبْحِ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قُمْ يَا نَوْمَانُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.٩/١٤٨

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.