مَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ فَقَالُوا: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَإِنَّ فِي المَاءِ لَدِيغًا أَوْ سَلِيمًا، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ فَبَرَأَ، فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ كَرِهُوا ذَاكَ، وَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأُخْبِرُ بِذَلِكَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الرَّجُلَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا مَرَرْنَا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ فَقَالُوا: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَبَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن سِيدَانَ بن مُضَارِبٍ، عَن أَبِي مَعْشَرٍ. وَتَمَامُ هَذَا البَابِ وَمَا رُوِيَ فِي مُعَارَضَاتِه قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الإِجَارَةِ. ٧/٢٤٣