أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ هَذَا يعني الطَّاعُونَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالأَرْضِ فَيَذْهَبُ المَرَّةَ وَيَأْتِي الأُخْرَى، فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ يَقْدَمَنَّ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَهُوَ بِهَا فَلاَ يُخْرِجَنَّهُ الفِرَارُ مِنْهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ. ٧/٢١٧ ١٤٣٦٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن زَيْدِ بن الخَطَّابِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الحَارِثِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا حَدَّثَهُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه حِينَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَرَجَعَ بِالنَّاسِ مِنْ سَرْغَ فَلَقِيَهُ أُمَرَاؤُهُ عَلَى الأَجْنَادِ فَلَقِيَهُ أَبو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ، وَأَصْحَابُهُ رَضيَ الله عَنهمْ وَقَدْ وَقَعَ الوَجَعُ بِالشَّامِ، فَقَالَ عُمَرُ: اجْمَعْ لِيَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَجَمَعْتُهُمْ لَهُ فَاسْتَشَارَهُمْ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ارْجِعْ بِالنَّاسِ، وَلاَ تُقْدِمْهُمْ عَلَى هَذَا الوَبَاءِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا هُوَ قَدَرُ اللهِ وَقَدْ خَرَجْتَ لأَمْرٍ فَلاَ تَرْجِعْ عَنْهُ فَأَمَرَهُمْ فَخَرَجُوا عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِيَ الأَنْصَارَ فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ فَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلاَفِهِمْ فَأَمَرَهُمْ فَخَرَجُوا عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ مُهَاجِرَةِ الفَتْحِ فَد َعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَرْجِعَ بِالنَّاسِ فَأَذَّنَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فِي النَّاسِ إِنِّي مُصَبِّحٌ عَلَى ظَهْرٍ فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ فَإِنِّي مَاضٍ لِمَا أَرَى فَانْظُرُوا مَا آمُرُكُمْ بِهِ فَامْضُوا لَهُ فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهرٍ قَالَ: فَرَكِبَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: إِنِّي أَرْجِعُ، فَقَالَ أَبو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ رَضيَ الله عَنه وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُخَالِفَهُ: أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللهِ؟ فَغَضِبَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه وَقَالَ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَ هَذَا يَا أَبَا عُبَيدَةَ، نَعَمْ، أَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ إِلَى قَدَرِ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً هَبَطَ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ وَاحِدَةٌ جَدْبَةٌ وَالأُخْرَى خَصِبَةٌ أَلَيْسَ إِنْ رَعَى الجَدْبَةَ رَعَاهَا بِقَدَرِ اللهِ، وَإِنْ رَعَى الخَصِبَةَ رَعَاهَا بِقَدَرِ اللهِ؟ قَالَ: ثُمَّ خَلاَ بِأَبِي عُبَيدَةَ فَتَرَاجَعَا سَاعَةً، فَجَاءَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنه وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ فَجَاءَ وَالقَوْمُ يَخْتَلِفُونَ فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمًا، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا هُوَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ فيهَا فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمُ الفِرَارُ مِنْهُ، فَحَمِدَ اللهَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَرَجَعَ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجِعُوا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ، وَعَبدَ اللهِ بن عَامِرِ بن رَبِيعَةَ قَالاَ: إِنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه إِنَّمَا رَجَعَ مِنْ سَرْغَ عَنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ. ٧/٢١٧ ١٤٣٦١- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الأَسْفَاطِيُّ يَعْنِي العَبَّاسَ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، عَن مَالِكٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ قَالَ: هَلْ فِيهَا أَوْرَقُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: ذَاكَ عِرْقٌ نَزَعَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَلَعَلَّ ابْنَكَ نَزَعَهُ عِرْقٌ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَغَيْرِهِ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ. ٧/٢١٨ ١٤٣٦٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَجَاءٍ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا شَرِيكُ بن عَبدِ اللهِ، وَهُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، عَن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عَن عَمْرِو بن الشَّرِيدِ، عَن أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ. ٧/٢١٨ ١٤٣٦٣- أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ بن الفَضْلِ بن عَلِيِّ بن مُحَمَّدٍ الإِسْفِرَايِينِيُّ، أَخبَرنا بِشْرُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ. وَرَوَيْنَا فِي بَابِ الكَفَاءَةِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ. ٧/٢١٨ ١٤٣٦٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، وَأَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن الحَسَنِ بن إِسْحَاقَ البَزَّازُ بِبَغْدَادَ قَالاَ: أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الفَاكِهِيُّ، حَدَّثنا أَبو يَحيَى بن أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدٍ الجَارِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ عَدْوَى، وَلاَ هَامَةَ، وَلاَ صَفَرَ، وَاتَّقُوا المَجْذُومَ كَمَا يُتَّقَى الأَسَدُ. ٧/٢١٨ ١٤٣٦٥- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ القُرَشِيِّ، عَن أُمِّهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ تُحِدُّوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ، يَعْنِي المَجْذُومِينَ. ٧/٢١٨ ١٤٣٦٦- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخبَرنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن عُثمَانَ، عَن فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ. ٧/٢١٨ ١٤٣٦٧- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن حَمْزَةَ، حَدَّثنا المُغِيرَةُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ المَخْزُومِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن سَعِيدِ بن أَبِي هِنْدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، عَن أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى المَجَاذِيمِ. وَقِيلَ عَنْهَا عَن أَبِيهَا. ٧/٢١٩ ١٤٣٦٨- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الوَهَّابِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا مُفَضَّلُ بن فَضَالَةَ، عَن حَبِيبِ بن الشَّهِيدِ، عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ: كُلْ بِسْمِ اللهِ، وَتَوَكُّلاً عَلَيْهِ. ٧/٢١٩ ١٤٣٦٩- حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَن عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالكُوفَةِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا شَيْبَانُ بن فَرُّوخَ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَمْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ ثَلاَثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ، فَقَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ، قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا، وَذَكَرَ الحَدِيثَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن شَيْبَانَ بن فَرُّوخَ. ٧/٢١٩ - باب مَنْ قَالَ: يَرْجِعُ المَغْرُورُ بِالمَهْرِ وَقِيمَةِ الأَوْلاَدِ عَلَى الَّذِي غَرَّهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فِي القَدِيمِ قَضَى عُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمْ فِي المَغْرُورِ يَرْجِعُ بِالمَهْرِ عَلَى مَنْ غَرَّهُ.