السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لِي: إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالاً لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ فَاقْبَلْهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكَ.٦/١٨٤ ١٢١٧١- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا أَبِي وَشُعَيْبُ بن اللَّيْثِ، قَالاَ: أَخبَرنا اللَّيْثُ، عَن ابْنِ الهَادِ، عَن عَمْرٍو، عَن المُطَّلِبِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عَامِرٍ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ بِنَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ، فَقَالَتْ لِرَسُولِهِ: يَا بُنِيَّ، إِنِّي لاَ أَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ: رُدُّوهُ عَلَيَّ، فَرَدُّوهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي ذَكَرْتُ شَيْئًا قَالَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَتْ: قَالَ: يَا عَائِشَةُ، مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَاقْبَلِيهِ؛ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللهُ عَلَيْكِ.٦/١٨٤ ١٢١٧٢- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَارِثِ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ يُهْدِي إِلِيَّ بِهَدِيَّةٍ إِلاَّ قَبِلْتُهَا، فأَمَّا المَسْأَلَةُ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْأَلُ.٦/١٨٤

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.