السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ عَنْهُ فَلَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا، فَلَقِيَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن حَرْمَلَةَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن الزُّهْرِيِّ.٥/٣٥٦ ١١٠٧٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن خَالِدٍ الآجُرِّيُّ، حَدَّثنا خَالِدُ بن خِدَاشٍ المُهَلَّبِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، طَلَبَ غَرِيمًا لَهُ فَتَوَارَى عَنْهُ، ثُمَّ وَجَدَهُ، فَقَالَ: إِنِّي مُعْسِرٌ، فَقَالَ: آللَّهِ، قَالَ: آللَّهِ، قَالَ أَبو قَتَادَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن خَالِدِ بن خِدَاشٍ.٥/٣٥٦ ١١٠٧٩- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ أَحمَدُ بن عُثمَانَ بن يَحيَى الأدَمِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن زِيَادِ بن مِهْرَانَ السِّمْسَارُ، حَدَّثنا هَارُونُ بن مَعْرُوفٍ، حَدَّثنا حَاتِمُ بن إِسماعِيلَ، عَن يَعقُوبَ بن مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ، عَن عُبَادَةَ بن الوَلِيدِ بن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، قَالَ: خَرَجْت أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ العَلِّمَ فِي هَذَا الحِيِّ مِنَ الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا فَكَانَ أَوَّلَ مَا لَقِينَا أَبو اليَسَرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَمَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ وَمَعَهُ ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ، وَعَلَى أَبِي اليَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلاَمِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا عَمُّ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفَعةً مِنْ غَضِبٍ، قَالَ: أَجَلْ كَانَ لِي عَلَى فُلاَنِ بن فُلاَنٍ الحَرَمِيِّ مَالٌ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ فَقُلْتُ: ثَمَّ هُوَ؟ قَالُوا: لاَ فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ فَقُلْتُ: أَيْنَ أَبوكَ؟ قَالَ: سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي، فَقُلْتُ: اخْرُجْ إِلِيَّ فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ فَخَرَجَ، فَقُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي؟ قَالَ: أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ، ثُمَّ قَالَ: لاَ أَكْذِبُكَ خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ وَأَنْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا، قَالَ: قُلْتُ: آللَّهِ، قَالَ: آللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: آللَّهِ، قَالَ: آللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: آللَّهِ، قَالَ: آللَّهِ، قَالَ: فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ ثُمَّ مَحَاهَا بِيَدِهِ وَقَالَ: إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي وَإِلاَّ أَنْتَ فِي حِلٍّ فَأَشْهَدُ بَصُرَ عَيْنِي هَاتَيْنِ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَسَمِعَ أُذُنِي هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ، يَقُولُ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن هَارُونَ بن مَعْرُوفٍ.٥/٣٥٧ ١١٠٨٠- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ، حَدَّثنا أَبو مَعْمَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جُحَادَةَ، عَن سُلَيْمَانَ بن بُرَيْدَةَ، عَن بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةً قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ، فَقَالَ لَهُ: بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ مَا لَمْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَإِنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ الحِلِّ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ.٥/٣٥٧

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.