عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عَن سَبْعَةٍ وَالبَقَرَةَ عَن سَبْعَةٍ.٥/٢٣٤ ١٠٢٨٧- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَبِي المَعْرُوفِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا بِشْرُ بن أَحمَدَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: بِالحُدَيْبِيَةِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى وَقُتَيبة، عَن مَالِكٍ.٥/٢٣٤ ١٠٢٨٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، وَيَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، وَجَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ، قَالُوا: حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو خَيْثَمَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ بن يُونُسَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبو الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ مَعَنَا النِّسَاءُ وَالوِلْدَانُ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ, وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الإِبِلِ وَالبَقَرِ كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبدَانَ رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَأَحمَدَ بن يُونُسَ.٥/٢٣٤ ١٠٢٨٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَذْبَحُ البَقَرَةَ عَن سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن هُشَيْمٍ.٥/٢٣٤ ١٠٢٩٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ الحَرْبِيُّ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قَيْسُ بن سَعْدٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: البَقَرَةُ عَن سَبْعَةٍ وَالبَدَنَةُ عَن سَبْعَةٍ.٥/٢٣٤ ١٠٢٩١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن مَرْوَانَ بن الحَكَمِ، وَالمِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ يُرِيدُ زِيَارَةَ البَيْتِ لاَ يُرِيدُ حَرْبًا وَسَاقَ مَعَهُ الهَدْيَ سَبْعِينَ بَدَنَةً عَن سَبْعِ مِئَةِ رَجُلٍ كُلُّ بَدَنَةٍ عَن عَشَرَةٍ. كَذَا رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ.٥/٢٣٥ ١٠٢٩٢- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، عَن مَرْوَانَ بن الحَكَمِ، وَالمِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا قَالاَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ المَدِينَةِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِئَةً فَلَمَّا كَانَ بِذِي الحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِالعُمْرَةِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْمَرُ بن رَاشِدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، وَسُفيَانَ بن عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ وَالرِّوَايَاتُ الثَّابِتَاتُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ ثُمَّ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَثَلاَثَ مِئَةٍ.٥/٢٣٥ ١٠٢٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن أَبِي طَاهِرٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ الحُرَقِيُّ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن الرَّبِيعِ أَبو زَيْدٍ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا قُرَّةُ بن خَالِدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا قُرَّةُ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بن المُسَيَّبِ كَمْ كَانُوا فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، قَالَ: أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ, قُلْتُ: إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ, قَالَ: أَوْهَمَ يَرْحَمُهُ اللهُ، هُوَ، حَدَّثَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ. لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ وَحَدِيثِ الهَرَوِيِّ بِمَعْنَاهُ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بن زُرَيْعٍ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ وَاسْتَشْهَدَ بِرِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ، عَن قُرَّةَ. ورَواه ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ بِضِدِّ مَا قَالَ يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، والله أَعلَم.٥/٢٣٥ ١٠٢٩٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ العَامِرِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن إِدْرِيسَ، عَن حُصَيْنٍ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، قَالَ: قُلْنَا لِجَابِرِ بن عَبدِ اللهِ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِئَةً. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن إِدْرِيسَ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ عَن حُصَيْنٍ، ورَواه الأَعْمَشُ عَن سَالِمٍ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ وَكَذَلِكَ قَالَهُ عَمْرُو بن مُرَّةَ، عَن سَالِمٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ.٥/٢٣٥ ١٠٢٩٥- وَحَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ البَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو، جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ، يَقُولُ: كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأْرَبَعَ مِئَةٍ، فَقَالَ: لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ وَلَوْ كُنْتُ اليَوْمَ أُبْصِرُ لأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيٍّ وَقُتَيبة، ورَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن رَاهَوَيْهِ وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ.٥/٢٣٥ ١٠٢٩٦- حَدَّثنا أَبو بَكْرِ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، قَالَ: كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلَثَ مِئَةٍ وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ المُهَاجِرِينَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَشَارَ البُخَارِيُّ أَيْضًا إِلَى رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ. وَعَمْرٌو هَذَا هُوَ ابْنُ مُرَّةَ، وَالأَشْبَهُ رِوَايَةُ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن جَابِرٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلُ بن يَسَارٍ المُزَنِيُّ وَسَلَمَةُ بن الأَكْوَعِ وَالبَرَاءُ بن عَازِبٍ وَكُلُّهُمْ شَهِدُوا الحُدَيْبِيَةَ إِلاَّ أَنَّ فِي رِوَايَةٍ، عَن البَرَاءِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ أَوْ أَكْثَرَ فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا يَشُكُّونَ فِي الزِّيَادَةِ، أَوْ بَعْضُ الرُّوَاةِ إِلَى البَرَاءِ، والله أَعلَم. وَقَدْ بَيَّنَ جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ فِي رِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ أَنَّهُمْ نَحَرُوا البَدَنَةَ عَن سَبْعَةٍ وَالب َقَرَةَ عَن سَبْعَةٍ فَكَأَنَّهُمْ نَحَرُوا السَّبْعِينَ عَن بَعْضِهِمْ وَنَحَرُوا البَقَرَ عَن بَاقِيهِمْ عَن كُلِّ سَبْعَةٍ وَاحِدَة، والله أَعلَم.٥/٢٣٥ ١٠٢٩٧- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو بَكْرٍ الحِيرِيُّ قَالاَ: أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن مُنِيبٍ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُوسَى، حَدَّثنا حُسَيْنُ بن وَاقِدٍ، عَن عِلْبَاءَ بن أَحْمَرَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَفَرِنَا فَحَضَرْنَا النَّحْرَ فَاشْتَرَكْنَا فِي الجَزُورِ عَشَرَةٌ وَالبَقَرَةُ عَن سَبْعَةٍ. كَذَا رُوِيَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَدِيثُ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ أَصَحُّ مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ وَشَهِدَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، وَأَخبَرنا بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَرَهُمْ بِاشْتَرَاكِ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ فَهُوَ أَوْلَى بِالقَبُولِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. وَقَدْ رُوِيَ عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: نَحَرْنَا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً البَدَنَةُ عَن عَشَرَة. وَلاَ أَحْسَبُهُ إِلاَّ وَهْمًا فَقَدْ رَوَاهُ الفِرْيَابِيُّ، عَن الثَّوْرِيِّ وَقَالَ: البَدَنَةُ عَن سَبْعَةٍ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَزُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُمْ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالُوا: البَدَنَةُ عَن سَبْعَةٍ. وَكَذَلِكَ قَالَهُ عَطَاءُ بن أَبِي رَبَاحٍ، عَن جَابِرٍ، وَرَجَّحَ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ رِوَايَتَهُمْ لَمَّا خَرَّجَهَا دُونَ رِوَايَةِ غَيْرِهِمْ. وَأَمَّا حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ تَفَرَّدَ بِذِكْرِ البَدَنَةِ عَن عَشَرَةٍ فِيهِ، وَحَدِيثُ عِكْرِمَةَ يَتَفَرَّدُ بِهِ الحُسَيْنُ بن وَاقِدٍ، عَن عِلْبَاءَ بن أَحْمَرَ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ وَأَخْبَرَ بِاشْتِرَاكِهِمْ فِيهَا فِي الحَجِّ وَالعُمْرَةِ وَبِالحُدَيْبِيَةِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَهُوَ أَوْلَى بِالقَبُولِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٥/٢٣٥