السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

بَيْنَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن قُتَيبة.٤/١٧٨ ٧٨٣١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بن ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن يَزِيدَ الأَنصَارِيَّ، يُحَدِّثُ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ الأَنصَارِيِّ، فَقُلْتُ: أَعَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ فَقَالَ: عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ المُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن آدَمَ بن أَبِي إِيَاسٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أوْجُهٍ عَن شُعْبَةَ.٤/١٧٨ ٧٨٣٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ إِمْلاَءً، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، وَعَارِمٌ، وَأَبو الرَّبِيعِ، وَمُحَمَّدُ بن عُبَيدٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، قَالُوا: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَبِي أَسْمَاءَ، عَن ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ أَبو قِلاَبَةَ: وَبَدَأَ بِالعِيَالِ، فَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يَقُوتُهُمُ اللهُ وَيَنْفَعُهُمْ بِهِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ.٤/١٧٨ ٧٨٣٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي حُمَيْدٍ، حدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن عُمَرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ (ح) وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبَّاسٌ الإِسْفَاطِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثنا أَنَسُ بن عِيَاضٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يُسَاوِمُ بِمَرْطٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَأَتَصَدَّقَ بِهِ، فَاشْتَرَاهُ فَدَفَعَهُ إِلَى أَهْلِهِ وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ؟ فَأَتَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَقَامَ مِنْ وَرَاءِ البَابِ فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ عَمْرٌو، قَالَتْ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ قَالَتْ: نَعَمْ. لَفْظُ حَدِيثِ أَنَسِ بن عِيَاضٍ، وَحَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ أَتَمُّ، ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ حمَّادُ بن أَبِي حُمَيْدٍ. وَيُقَالُ مُحَمَّدُ بن أَبِي حُمَيْدٍ.٤/١٧٨ ٧٨٣٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن شَقِيقٍ، عَن عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَن زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ يَا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ قَالَتْ: وَكُنْتُ أَعُولُ عَبدَ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَيَتَامَى فِي حَجْرِهِ، وَكَانَ عَبدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ اليَدِ، فَقُلْتُ لِعَبدِ اللهِ: ائْتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَلْهُ، أَيَجْزِئُ ذَلِكَ عَنِّي أَوْ أُوَجِّهُهُ عَنْكُمْ، تَعْنِي الصَّدَقَةَ، فَقَالَ: لاَ، بَلِ ائْتِيهِ أَنْتِ فَسَلِيهِ، قَالَتْ: فَأَتَيْتُهُ، فَجَلَسْتُ فَوَجَدْتُ عِنْدَ البَابِ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ حَاجَتُهَا حَاجَتِي، وَكَانَتْ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ المَهَابَةُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلاَلٌ فَقُلْنَا: سَلْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلاَ تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: امْرَأَتَانِ تَعُولاَنِ أَزْوَاجَهُمَا وَيَتَامَى فِي حُجُورِهِمَا، هَلْ يَجْزِي ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقَالَ لَهُ مَنْ هُمَا قَالَ: زَيْنَبُ وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ قَالَ: امْرَأَةُ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: نَعَمْ، لَهُمَا أَجْرَانِ، أَجْرُ القَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ أَبِي الأَحْوَصِ، عَن الأَعْمَشِ بِطُولِهِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بن غِيَاثٍ، عَن الأَعْمَشِ.٤/١٧٨ ٧٨٣٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا أَنَسُ بن عِيَاضٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبدُ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، عَن رَيْطَةَ بِنْتِ عَبدِ اللهِ امْرَأَةِ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ وَأُمِّ وَلَدِهِ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَّاعَةً، وَلَيْسَ لِعَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ مَالٌ، وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثَمَنِ صَنْعَتِهَا، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ، عَن الصَّدَقَةِ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هِيَ وَهُوَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّنِي امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبِيعُ مِنْهَا، وَلَيْسَ لِي، وَلاَ لِوَلَدِي، وَلاَ لِزَوْجِي شَيْءٌ، فَشَغَلُونِي فَلاَ أَتَصَدَّقُ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ أَجْرٌ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقَتِ عَلَيْهِمْ فَأَنْفَقِي عَلَيْهِمْ.٤/١٧٨ ٧٨٣٦- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَد َّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَنِي أَبِي سَلَمَةَ فِي حَجْرِي، وَلَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ إِلاَّ مَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ كَذَا وَكَذَا، فَلِي أَجْرٌ إِنْ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن هِشَامٍ.٤/١٧٩ ٧٨٣٧- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الحَسَنِ بن مُهَاجِرٍ، حَدَّثنا هَارُونُ بن سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن كُرَيْبٍ، عَن مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن هَارُونَ بن سَعِيدٍ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن عُمَرٍو.٤/١٧٩ ٧٨٣٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو مُسْلِمٍ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا بَهْزُ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمُّكَ قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ؟ قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ.٤/١٧٩ ٧٨٣٩- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ، أَخبَرنا أَحمَدُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا السَّهْمِيُّ يَعْنِي عَبدَ اللهِ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا بَهْزُ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلاَهُ فَيَسْأَلَهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعَهُ إِيَّاهُ إِلاَّ دُعِيَ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنْعَ.٤/١٧٩ ٧٨٤٠- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عِيسَى، حَدَّثنا الحَارِثُ بن مُرَّةَ، حَدَّثنا كُلَيْبُ بن مَنْفَعَةَ، عَن جَدِّهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلاَكَ الَّذِي يَلِي ذَلِكَ، حَقًّا وَاجِبًا وَرَحِمًا مَوْصُولَةً.٤/١٧٩ ٧٨٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَأَبو بَكْرٍ القَاضِي، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو عُتْبَةَ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ بن الوَلِيدِ، عَن بَحِيرِ بن سَعْدٍ، عَن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عَن المِقْدَامِ بن مَعْدِ يَكْرِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ.٤/١٧٩ ٧٨٤٢- قَالَ المِقْدَامُ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ وَوَلَدَكَ وَزَوْجَكَ وَخَادِمَكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.٤/١٧٩ ٧٨٤٣- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن مَنْصُورٍ، عَن عَلِيِّ بن عُبَيدِ اللهِ بن عُرْفُطَةَ، عَن خِدَاشٍ أَبِي سَلاَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أُوْصِي امْرَءًا بِأُمِّهِ ثَلاَثًا، أُوصِي امْرَءًا بِأَبِيهِ مَرَّتَيْنِ، أُوصِي امْرَءًا بِمَوْلاَهُ الَّذِي يَلِيهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ أَذَاةٌ تُؤْذِيهِ. قَالَ الشَّيْخُ: اخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَنْصُورٍ عَلَى مَنْصُورٍ فِي اسْمِ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا، وَقِيلَ عَنْهُ عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَلِيٍّ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، والله أَعلَم.٤/١٧٩

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.