السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن جعفر بن محمد الفاريابي عن الحسن بن سفيان الشيباني عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن مالك بن أنس الأصبحي عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي عن 'Aisha bint Abi Bakrليس من الرواة: لما قدم
فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالجُحْفَةِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة. ٣/٣٨٢ - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَسْلِيَةِ المَرِيضِ، وَقَوْلِ العَائِدِ: لاَ بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ.