السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طَهُورًا ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الحَجَّاجُ أَرَادَ بِالاِسْتِدَارَةِ التِفَاتَهُ فِي حِيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حِيَّ عَلَى الفَلاَحِ، فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِسَائِرِ الرُّوَاةِ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحجَاجٍ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ، وَقَدْ رَوَاهُ إِجَازَةً عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَن عَوْنِ بن أَبِي جُحَيْفَةَ مُدْرَجًا فِي الحَدِيثِ وَسُفيَانُ إِنَّمَا رَوَى هَذِهِ اللفظةَ فِي الجَامِعِ رِوَايَةَ العَدَنِيِّ عَنْهُ، عَن رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَن عَوْنٍ، وَرُوِيَ عَن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَن عَوْنِ بن أَبِي جُحَيْفَةَ مُرْسَلاً لَمْ يَقُلْ عَن أَبِيهِ، والله أَعلَم.١/٣٩٥