السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لَهَا: امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُوسَى بن قُرَيْشٍ التَّمِيمِيِّ عَن إِسْحَاقَ بن بَكْرٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَزِيدُ بن أَبِي حَبِيبٍ عَن جَعْفَرِ بن رَبِيعَةَ.١/٣٣٠ ١٥٩١- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، عَن اللَّيْثِ، عَن يَزِيدَ، عَن جَعْفَرِ بن رَبِيعَةَ، عَن عِرَاكِ بن مَالِكٍ، عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الدَّمِ قَالَتْ عَائِشَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَمْلُوءًا دَمًا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن قُتَيبة، عَن اللَّيْثِ ورَواه الزُّهْرِيُّ عَن عُرْوَةَ مُخْتَصَرًا.١/٣٣١ ١٥٩٢- أَخبَرناهُ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَقَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن قُتَيبة وَهَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن الزُّهْرِيِّ ورَواه سُهَيْلُ بن أَبِي صَالِحٍ، عَن الزُّهْرِيِّ عَن عُرْوَةَ فَخَالَفَهُمْ فِي الإِسْنَادِ وَالمَتْنِ جَمِيعًا.١/٣٣١ ١٥٩٣- أَخبَرناه أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الأَسْفَاطِيُّ، وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، قَالاَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بن مُوسَى، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن سُهَيْلٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ، أَنَّهَا أَمَرَتْ أَسْمَاءَ أَوْ أَسْمَاءُ حَدَّثَتْنِي أَنَّهَا أَمَرَتْهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ أَنْ تَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْعُدَ الأَيَّامَ الَّتِي كَانَتْ تَقْعُدُ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ. هَكَذَا رَوَاهُ جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ عَن سُهَيْلٍ ورَواه خَالِدُ بن عَبدِ اللهِ عَن سُهَيْلٍ، عَن الزُّهْرِيِّ عَن عُرْوَةَ عَن أَسْمَاءَ فِي شَأْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ فَذَكَرَ قِصَّةً فِي كَيْفِيَّةِ غُسْلِهَا إِذَا رَأَتِ الصَّفَارَةَ فَوْقَ المَاءِ. ورَواه مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن عَلْقَمَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ عَن عُرْوَةَ عَن فَاطِمَةَ فَذَكَرَ اسْتِحَاضَتَهَا وَأَمْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِيَّاهَا بِالإِمْسَاكِ، عَن الصَّلاَةِ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ الأَسْوَدَ وَفِيهِ وَفِي رِوَايَةِ هِشَامِ بن عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُمَيِّزُ بَيْنَ الدَّمَيْنِ وَرِوَايَةُ سُهَيْلٍ فِيهَا نَظَرٌ وَفِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ، ثُمَّ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عَنْهُ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَحْفَظْهَا كَمَا يَنْبَغِي.١/٣٣١ ١٥٩٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، أَخبَرنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن بُكَيْرِ بن عَبدِ اللهِ، عَن المُنْذِرِ بن المُغِيرَةِ، عَن عُرْوَةِ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَانْظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلاَ تُصَلِّي فَإِذَا مَرَّ القُرْءُ فَتَطَهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ القُرْءِ إِلَى القُرْءِ. وَفِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَحْفَظْهُ وَهُوَ سَمَاعُ عُرْوَةَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ فَقَدْ بَيَّنَ هِشَامُ بن عُرْوَةَ أَنَّ أَبَاهُ إِنَّمَا سَمِعَ قِصَّةَ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ مِنْ عَائِشَةَ وَرِوَايَتُهُ فِي الإِسْنَادِ وَالمَتْنِ جَمِيعًا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ المُنْذِرِ بن المُغِيرَةِ. قَالَ أَبو دَاوُدَ: ورَواه قَتَادَةُ عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ عَن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ تَدَعَ الصَّلاَةَ أَيَّامِ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ شَيْئًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَرِوَايَةُ عِرَاكِ بن مَالِكٍ، عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ فِي شَأْنِ أُمِّ حَبِيبَةَ أَصَحُّ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَمَّا رِوَايَةُ حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ فِي شَأْنِ فَاطِمَةَ فَإِنَّهَا ضَعِيفَةٌ وَسَيَرِدُ بَيَانُ ضَعْفِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَكَذَلِكَ حَدِيثُ عُثمَانَ بن سَعْدٍ الكَاتِبِ، عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَن فَاطِمَةَ ضَعِيفٌ.١/٣٣١ ١٥٩٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن مَطَرٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا يَحيَى بن المُتَوَكِّلِّ أَبو عَقِيلٍ، عَن بُهَيَّةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ عَائِشَةَ يَعْنِي عَن سَبَبِ حَيْضَها لاَ تَدْرِي كَيْفَ تُصَلِّي، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لاِمْرَأَةٍ فَسَدَ حَيْضَهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا لاَ تَدْرِي كَيْفَ تُصَلِّي؟ قَالَتْ: فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ آمُرَهَا فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحِيضُ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَحَيْضُهَا مُسْتَقِيمٌ فَلْتَعْتَدَّ. وَفِي حَدِيثِ إِسماعِيلَ فَلْتَقْعُدْ وَتُقَدِّرْ ذَلِكَ مِنَ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي، ثُمَّ لِتَدَعِ الصَّلاَةَ فِيهِنَّ بِقَدْرِهِنَّ، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ وَلْتَحْسُنْ طُهْرَهَا، ثُمَّ تَسْتَذفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَنْ يُذْهِبَهُ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى قَالَتْ: فَأَمَرْتُهَا فَفَعَلَتْ، فَأَذْهَبَهَا اللهُ عَنْهَا فَمُرِي صَاحِبَتَكِ بِذَلِكَ. لَفْظُ حَدِيثِ إِبرَاهِيمَ بن عَلِيٍّ.١/٣٣٢ ١٥٩٦- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن مَالِكٍ (ح) وَحَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ إِمْلاَءً، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ وَ لْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ لِتُصَلِّي. لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ أَوْدَعَهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ المُوَطَّأَ. وَأَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" إِلاَّ أَنَّ سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ.١/٣٣٢ ١٥٩٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ الأَهْوَازِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن نَافِعٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَخْبَرَهُ عَن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ بِهَا وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَلتتْرَكِ الصَّلاَةَ لِذَلِكَ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْتَغْتَسِلْ وَتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي. تَابَعَهُ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ وَإِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن عُقْبَةَ وَصَخْرُ بن جُوَيْرِيَةَ وَجُوَيْرِيَةُ بن أَسْمَاءَ عَن نَافِعٍ.١/٣٣٣ ١٥٩٨- أَمَّا حَدِيثُ عُبَيدِ اللهِ فَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ، حَدَّثنا أَنَسٌ، يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ وَقَالَ: فَإِذَا خَلَّفَتْهُنَّ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْتَغْتَسِلْ وَسَاقُ مَعْنَاهُ.١/٣٣٣ ١٥٩٩- وَأَمَّا حَدِيثُ إِسماعِيلَ فَأَخبَرناهُ أَبو الحٌسَينِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَزِيدَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن أَبِي عَبَّادٍ، عَن إِسماعِيلَ بن إِبرَاهِيمَ بن عُقْبَةَ، عَن نَافِعٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَهُ عَن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: سَلِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: لِتَنْظُرْ عَدَدَ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ بِهَا وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لْتَسْتَثْفِرْ في ثَوْبِهَا، ثُمَّ تُصَلِّي.١/٣٣٣ ١٦٠٠- وَأَمَّا حَدِيثُ صَخْرِ بن جُوَيْرِيَةَ فَأَخبَرنا الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ، أَخبَرنا ابْنُ دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا صَخْرُ بن جُوَيْرِيَةَ، عَن نَافِعٍ، بِإِسْنَادِ اللَّيْثِ وَمَعْنَاهُ وَقَالَ: فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي.١/٣٣٣ ١٦٠١- وَأَمَّا حَدِيثُ جُوَيْرِيَةَ بن أَسْمَاءَ فَأَخبَرناهُ أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن الفَضْلِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن هَاشِمٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَسْمَاءَ، حَدَّثَنِي جُوَيْرِيَةُ بن أَسْمَاءَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ سُلَيْمَانُ بن يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَهُ عَن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: لِتَنْظُرْ عِدَة اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الأَشْهُرِ فَتُتْرَكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَذفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي. وَرُوِيَ عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَن نَافِعٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَن مَرْجَانَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ.١/٣٣٣ ١٦٠٢- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حيانَ الأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حَمْزَةَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن عِمْرَانَ، حَدَّثنا خَالِدُ بن نِزَارِ الأَيْلِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، حَدَّثنا إِبْرَاهِيَمُ بن طَهْمَانَ، وَهُوَ ثَبْتٌ فِي الحَدِيثِ، حَدَّثنا مُوسَى بن عُقْبَةَ، وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ وَكَانَ مَالِكٌ يُمْلِي عَلَيْهِ، حَدَّثنا نَافِعٌ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَن مَرْجَانَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ وَسَلمَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وأن أُمِّ سَلَمَةَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ لَهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَذفِرْ بِثَوْبِهَا وَتُصَلِّي. ورَواه أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ إِلاَّ أَنَّهُ سَمَّى المُسْتَحَاضَةَ فِي الحَدِيثِ فَقَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ.١/٣٣٤ ١٦٠٣- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ المُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا وَهَيْبٌ، حَدَّثنا أَيُّوبُ عَن سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ اسْتُحِيضَتْ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ مِنْ مِرْكَنٍ لَهَا فَتَخْرُجُ وَهِيَ غَالِبَةُ الصُّفْرَةِ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: لِتَنْظُرْ أَيَّامَ قُرْئِهَا وَأَيَّامَ حَيْضَهَا فَتَدَعُ فِيهَا الصَّلاَةَ وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ وَتَسْتَذفِرُ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي. ورَواه حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ وَقَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ وَحَدِيثُ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ فِي شَأْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا وَفِيهِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ المَرْأَةَ الَّتِي اسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ غَيْرُهَا وَيُحْتَمَلُ إِنْ كَانَتْ تَسْمِيَتُهَا صَحِيحَةً فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أنْ كَانَتْ لَهَا حَالَتَانِ فِي مُدَّةِ اسْتِحَاضَتِهَا حَالَةٌ تُمَيِّزُ فِيهَا بَيْنَ الدَّمَيْنِ فَأَفْتَاهَا بِتَرْكِ الصَّلاَةِ عِنْدَ إِقْبَالِ الحَيْضِ وَبِالصَّلاَةِ عِنْدَ إِدْبَارِهِ وَحَالَةٌ لاَ تُمَيِّزُ فِيهَا بَيْنَ الدَّمَيْنِ فَأَمَرَهَا بِالرُّجُوعِ إِلَى العَادَةَ وَيُحْتَمَلُ غَيْرُ ذَلِكَ، والله أَعلَم وَرُوِيَ عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ دُونَ التَّسْمِيَةِ.١/٣٣٤ ١٦٠٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، عَن أَبِي النَّضْرِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ فِي المُسْتَحَاضَةِ: تَنْظُرُ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي.١/٣٣٥ ١٦٠٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا وَهْبان بن بَقِيَّةَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن سُلَيْمَانَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابِرٍ عَن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن المُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ: تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ ثُمَّ تَحْتَشِي ثُمَّ تُصَلِّي. وَهَكَذَا رَوَاهُ قَطَنُ بن نُسَيْرٍ، عَن جَعْفَرِ بن سُلَيْمَانَ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ سَأَلَتْ، وَلاَ يُعْرَفُ إِلاَّ مِنْ جِهَةِ جَعْفَرِ بن سُلَيْمَانَ، والله أَعلَم.١/٣٣٥ ١٦٠٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، قَالَ: قَالَ أَبو دَاوُدَ وَرَوَى العَلاَءُ بن المُسَيَّبُ، عَن الحَكَمِ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ سَوْدَةَ، اسْتُحِيضَتْ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا مَضَتْ أَيَّامُهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ. قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَهَذَا فِيمَا رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، عَن العُطَارِدِيِّ، عَن حَفْصِ بن غِيَاثٍ، عَن العَلاَءِ أَتَمُّ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَرَوَى سَعِيدُ بن جُبَيْرٍ، عَن عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ: المُسْتَحَاضَةُ تَجْلِسُ أَيَّامَ قُرْئِهَا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ، عَن قَمِيرٍ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ، عَن عَائِشَةَ وَهُوَ قَوْلُ الحَسَنِ وَسَعِيدِ بن المُسَيَّبِ وَعَطَاءٍ وَمَكْحُولٍ وَإِبرَاهِيمَ وَسَالِمٍ وَالقَاسِمِ أَنَّ المُسْتَحَاضَةَ تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا.١/٣٣٥ ١٦٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، وَأَبو النَّضْرِ، قَالاَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن مَيْسَرَةَ، وَمُجَالِدٍ، وَبَيَانٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّهُمْ سَمِعُوا الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ، عَن قَمِيرٍ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتِ: المُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ حَيْضهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وُضُوءًا.١/٣٣٥ ١٦٠٨- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا يَزِيدُ، يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ عَن طَلْقٍ، يَعْنِي ابْنَ حَبِيبٍ، قَالَ: كَتَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الدَّمِ مُنْذُ سَنَتَيْنِ فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ تُعَظِّمُ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ إِلاَّ أَنْبَأَهَا بِهِ فَقَالَ: تَجْلِسُ وَقْتَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي فَمَا أَتَى عَلَيْهَا شَهْرَانِ حَتَّى طَهُرَتْ.١/٣٣٥

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.