السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد الحسن بن علي المؤملي عن عمرو بن عبد الله البصري عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن سليمان بن حرب الواشحي عن حماد بن زيد عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أبي علي الحافظ المهرجاني عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب القاضي عن أبو الربيع عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّة، وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ. ورَواه مُسلم، عَن أَبِي الرَّبِيعِ لَيْسَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ أَيُّهَا النَّاسُ وَالبَاقِي سَوَاءٌ.١/٢١٥