٢٢٨٤٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ أَبُو الْخَطَّابِ عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ الشَّامِيِّ قَالَ قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍيَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ قَالَ فَقَالُوا أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا عَمَّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي أَخَافُ سِتًّا إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ وَبَيْعَ الْحُكْمِ وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَنَشْئًا يَنْشَئُونَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ وَسَفْكَ الدَّمِ >٢٢٨٤٥> قوله (أَلَيْسَ) أي: أليس الشاث (مَا عُمِّرَ) على بناء المفعول من التعمر (وَبَيْعَ الْحُكْمِ) أي: التوسل إلى القضاء بالرشوة أو أخذ الرشوة بالحكم بأن لا يحكم إلا بالرشوة (وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ) الشرط كالغرف جمع شرطة كغرفة أعوان السلطان، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها فهو من الشرط بفتحتين بمعنى العلامة جمع أشراط، وكثرتهم عادة تؤدي إلى كثرة الظلم (ونشؤا) بفتحتين آخره همزة جمع ناشىء كخدم جمع خادم، أي: جماعة أحداثا كذا روي وقيل المحفوظ سكون الشين كأنه تسمية بالمصدر (يَتَّخِذُونَ القراءة مَزَامِيرَ) أي: همهم تحسين الصوت لا العمل بما فيه، والتفكر والتدبر.