حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٢١١٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ أُمِّهِ ابْنَةِ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ قَالَتْسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنْ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا قِيدُ ذِرَاعٍ فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ >٢٢١١٥> قوله (حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا) كلمة (مَا) يحتمل أنها نافيه، فالمضارع منصوب والمعنى لا يكون بينهما قدر الذراع والقيد بكسر القاف بمعنى القدر (أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ) الظاهر أن المراد أبعد من صنعاء عن محل الجلوس حين التكلم والظاهر أن محل الجلوس كان المدينة. حَدِيثُ امْرَأَةٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا