حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي ثَلَاثَ مِرَارٍ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ الثَّيِّبُ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ وَالْبِكْرُ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ >٢١٦٤٥> قوله (كَرَبَ لَهُ) على بناء المفعول، أي: شق عليه (وَتَرَبَّدَ) أي: صار كلون الرماد، وذلك لثقل القول. قال تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} > المزمل: ٥ > (وَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ) على بناء المفعول يشدد ويخفف، أي: كشف عنه تلك الحالة، والمراد أنه حين قال هذا القول وقت الكشف لا أن هذا عادته بخلاف الأول، فإنه بيان العادة، والله تعالى أعلم.