سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ مَوْتِي وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَوْتٌ يَأْخُذُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرْبُهَا بَيْتَ كُلِّ مُسْلِمٍ وَأَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ أَلْفَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا وَأَنْ تَغْدِرَ الرُّومُ فَيَسِيرُونَ فِي ثَمَانِينَ بَنْدًا تَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا >٢٠٩٨٨> (كقعاص الغنم) هو بالضم: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت (فَيَتَسَخَّطَهَا) بأن يعدها قليلًا بالنظر إلى عظيم قدره، فهذا كناية عن كثرة الأموال حتى يعد هذا المقدار قليلًا، ويحتمل أن المراد أنه لكثرة الطمع وعدم الشبع يكون الأمر كذلك، والله تعالى أعلم. (نبذًا) في (القاموس) الإنباذ: الأوباش، أي: الجموع، ولم يذكر مفرده، والظاهر أن هذا المذكور هاهنا مفرده وواحد الأوباش الوبش بفتحتين، فالظاهر أن واحد الأنباذ كذلك، والله تعالى أعلم.