مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ >٢٠٩٥٦> قوله (فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ) الدرب في الأصل كل مدخل إلى الروم والقلمية اسم كورة بالروم (إِذْ نَادَى) من النداء و (الْأَمِيرَ) بالرفع فاعل نادى و (رَجُلًا) بالنصب مفعوله. وقوله (يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَلَا تَرْكَبُ) بيان للنداء (في عراض الخيل) لعل العراض كالقتال مصدر عارض، والمراد هي الخيل المعارضة، أي: المقابلة لغيرها فهما حرام على النار، وفي (الإصابة) أخرجه البغوي من هذا الوجه، وزاد ( ... فنزل مالك، ونزل الناس فمشوا فما رأينا يوما أكثر ماشيًا منه) وسمى أبو داود الطيالسي في (مسنده) وعبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور. هـ. جابر بن عبد الله، وهذا هو الصواب أن الحديث لجابر بن عبد الله وسمعه مالك منه. هـ. هلب الطائي بضم الهاء، وسكون اللام، وقيل بفح الهاء وكسر اللام، وهو يزيد بن عدي. قال ابن دريد: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أقرع فمسح رأسه فنبت شعره فسمي هلبًا، والأهلب الكثير الشعر. قال ابن دريد: كان أقرع يعني بالقاف، فصار أفرع يعني بالفاء، وذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح.