حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر عن Zuhayr bin Muhammad al-Tamimi عن عبد الله بن محمد البارودي عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَتَرَكَ فِيهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ لَمْ يَضَعْهَا فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبُنْيَانِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ هَذِهِ اللَّبِنَةِ فَأَنَا فِي النَّبِيِّينَ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ >٢٠٢٩١> قوله (لَمْ يَضَعْهَا) صفة لبنة. > ٢٠٢٩٣> قوله (إِمَامَ النَّبِيِّينَ) بكسر الهمزة، ويمكن فتحها (غَيْرَ فَخْرٍ) بفتح فسكون، أو بفتحتين، أي: أقول قولًا ليس بافتخار (لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ) فيه بيان فضل الأنصار بأنه يرضي مثله بأن يكون منهم، وبيان أن المهاجرين أفضل منهم وليس المراد النِسبة حقيقة، فلأنها لا تتصور ظاهرًا.