وَهَلْ تَصِيرُ دَنْدَنَتِي وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَنَعُوذَ بِهِ مِنْ النَّارِثُمَّ قَالَ سُلَيْمٌ سَتَرَوْنَ غَدًا إِذَا الْتَقَى الْقَوْمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ يَتَجَهَّزُونَ إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ وَكَانَ فِي الشُّهَدَاءِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِ >١٩٧٧٨> قوله (فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا) من التطويل (إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي) أي: فلا تصل معهم أصلًا (وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ) أي: وإما أن تصلي معهم صلاة خفيفة فلا تصل معي ومعهم صلاة خفيفة فلا تصلي معي، أي: لا تجمع بين أن تصلي معي ومعهم صلاة خفيفة فضلًا عن أن تجمع بين الأمرين، ويصلي معهم صلاة طويلا كما هو عادتك بل صل إما معي أو معهم فإن صليت معهم فصل أيضًا صلاة خفيفة، والله تعالى أعلم (مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ) ففتحات ما سوى النون وسكونها، أي: مسألتك الخفية، وكلامك الخفي والدندنة أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته، ولا تفهم (وَهَلْ تَصِيرُ) أي: ترجع (إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ) أي: إلا أن نسأل، والمقصود تسليته بأن مرجع كلامنا وكلامك واحد (سَتَرَوْنَ) أي: مقصودكم هو تبشير له، ولمن وافقه في الشهادة، والخطاب معهم خاطب الكل تغليبًا، وفيه معجزة له - صلى الله عليه وسلم -. اهـ. أسامة الهذلي. والد أبي المليح. قد سبق في أول البصريين مع بعض أحاديثه حَدِيثُ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ