١٩٧٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي التَّيْمِيَّ عَنْ شَيْخٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو قَالَكَانَ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَدَحٍ أَوْ فِي جَفْنَةٍ فَنَصَحَنَا بِهِ قَالَ وَالسَّعِيدُ فِي أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ وَلَا نُرَاهُ إِلَّا قَدْ أَصَابَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ قَالَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى >١٩٧٢١> قوله (فنضحنا به) أي: رش علينا ذلك الماء يحتمل أنهم اكتفوا بذلك عن الوضوء، وهذا أمر مخصوص بهم، ويحتمل أنهم تيمموا لأجل الصلاة أو توضوا (الضُّحَى) يدل على أداء الضحى جماعة، وفي (المجمع) رواة أحمد والطبراني في (الكبير) إلا أنه قال: (أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدح - أو بعث - وفي الماء قلة فتوضأ ثم أمر فرش عليهم - أو فنضح عليهم) وفيه رجل لم يسم.