حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ أَوْ نَاقَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى >١٨٩٣٠> قوله (رَاحِلَةٌ أَوْ نَاقَةٌ أَوْ بَعِير) شكٌ من الراوي فيما سمع من اللفظ (فَأَبْصَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أي: في التضايق فكرهت ذلك فأرادت >أن> يتسع عليه الطريق (حَلْ) بفتح حاء فساكن، وإذا تكرر تكسر لام الأول منونة، وتسكن لام الثاني: كلمة زجر للبعير للسَّير والبعث له عليه (مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الْجَارِيَةِ) أي: ليأخذ الجارية منها (مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) (مِنْ) جارة، أي: عليها شيء من لعنة الله عز وجل، وفيه أنه قد يستجاب للإنسان في لعن من لا يستحقه، كالبهيمة، ثم لعن غير المكلَّف يكون على وجه يعلم الله تعالى فإنه إذا جاء لا بد من التصديق به، وإن لم يعلم كيفيته، والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.