مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ أَوْ نَاقَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى >١٨٩٣٠> قوله (رَاحِلَةٌ أَوْ نَاقَةٌ أَوْ بَعِير) شكٌ من الراوي فيما سمع من اللفظ (فَأَبْصَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أي: في التضايق فكرهت ذلك فأرادت >أن> يتسع عليه الطريق (حَلْ) بفتح حاء فساكن، وإذا تكرر تكسر لام الأول منونة، وتسكن لام الثاني: كلمة زجر للبعير للسَّير والبعث له عليه (مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الْجَارِيَةِ) أي: ليأخذ الجارية منها (مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) (مِنْ) جارة، أي: عليها شيء من لعنة الله عز وجل، وفيه أنه قد يستجاب للإنسان في لعن من لا يستحقه، كالبهيمة، ثم لعن غير المكلَّف يكون على وجه يعلم الله تعالى فإنه إذا جاء لا بد من التصديق به، وإن لم يعلم كيفيته، والله أعلم.