حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٨٨٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَن الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى >١٨٨٦٦> قوله (مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ) فيسعى في تحصيلها وجمعها بآخرته، فإنه لا يتفرغ لتحصيلها، وأيضًا قد يكون مراعاة الدنيا محوجة إلى الإضرار بالآخرة (فآثِروا) أمر من الإيثار، بمعنى: الاختيار، قال تعالى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} > الأعلى: ١٦ - ١٧ >.