حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Mua'dh bin Mua'dh bin Nsr عن شعبة عن أبو إسحاق الهمداني عن جُرَيٌّ النَّهْدِيُّ عن رجل من بني سليم قالعقد

١٧٥٧١ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَعَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ أَوْ فِي يَدِي فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ >١٧٥٧١> قوله (نِصْفُ الْمِيزَانِ) أي: يملأ نصف الميزان، فاعتبر كأنه النصف مجازًا، وظاهره: أن الأعمال تتجسد عند الوزن، ولعلها تصير أجسامًا لطيفة نورانية لا تزاحم بعضها ولا غيرها، كما هو المشاهد في الأنوار، إذ يمكن أن يسرج ألف سراج في بيت واحد مع أنه يمتلأ نورًا من واحد من تلك السرج لكن لا يزاحم يجتمع معه نور الثاني والثالث ثم لا يمنع امتلاء البيت من النور جلوس القاعدين فيه لعدم المزاحمة، فلا يرد أنه كيف يتصور ذلك مع كثرة التكبيرات وغيرها من الأذكار مع أن التكبير الواحد إذا ملأ ما بين السماء والأرض لا يبقى مكان لشيء فلينظر (نِصْفُ الْإِيمَانِ) ترغيب في الطهارة، والمراد بالنصف: الجزء وبالإيمان الأعمال المتعلقة به، أي: عمل من أعمال الإيمان (نِصْفُ الصَّبْرِ) الذي وعد الله تعالى عليه الأجر الجزيل بقوله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} >الزمر: ١٠>. أبو جبيرة بن الضحاك، سبق في المدنيين، وضبط جبيرة بفتح الجيم رجلان غير معلومين حديثهما: >١٧٥٧١> (حَتَّى يُعْذِرُوا) هو على بناء الفاعل، من أعذر من نفسه: إذا أمكن منها، أي: لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة، ويكون لمعذبهم عذر كأنهم قاموا بعذرهم فيه، ويروى بفتح الياء من عذرته بمعناه، وقيل: معناه: أعذروا من يعاقبهم بكثرة ذنوبهم، فهو متعد، ويحتمل أن يكون لازمًا، من أعذر: إذا صار ذا عذر، أي: يذنبون فيعذرون أنقسم بتأويلات زائفة، ومرجع هذا الوجه إلى تحقير الذنوب، وإقامة العذر لهم في ارتكابها. الأغر المزني، تقدم في الشاميين رجلان غير معلومين، حديثهما واضح عرفجة، بفتح أوله وسكون راء مهملة، وفتح الفاء بعدها جيم، وهو ابن شريح، أشجعي نزل الكوفة حَدِيثُ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.