١٧١١٤ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَبَيْنَا هُوَ يَمْشِي قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ إِذْ لَحِقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذَ بِنَاصِيَةِ نَفْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ قَالَ عَمْرٌو فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ فَقَالَ يَا عَمْرُو إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يَا عَمْرُو وَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ مِنْ كَفِّهِ الْيُمْنَى تَحْتَ رُكْبَةِ عَمْرٍو فَقَالَ يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ثُمَّ رَفَعَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ الثَّانِيَةِ فَقَالَ يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ >١٧١١٤> قوله (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ... إلخ) ، أي: بعد أن نهى عن إسبال الإزار ومعنى (حَمْشُ السَّاقَيْنِ) كأنه قشر جلدهما، والمراد: أن في ساقية عيبًا فأسبل لستر العيب. قيس الجذامي،.قيل: هو من الصحابة، واستشهد بهذا الحديث، وقيل: قد أخرج أحمد والنسائي هذا الحديث عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر، فلينظر أبو عتبة الخولاني، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، قيل: صحابي سكن الشام، وقال أهل الشام: لا صحب له، والله تعالى أعلم حَدِيثُ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ