١٦٩٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَأَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالُوا لَهُ مَا يُبْكِيكَ أَلَمْ يَقُلْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ ثُمَّ أَقِرَّهُ حَتَّى تَلْقَانِي قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً وَأُخْرَى بِالْيَدِ الْأُخْرَى وَقَالَ هَذِهِ لِهَذِهِ وَهَذِهِ لِهَذِهِ وَلَا أُبَالِي فَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا >١٦٩٣٢> قوله (ثُمَّ أَقِرَّهُ) أي: أثبته وأدِمْه، وفي رواية >البلادري:> (ثُمَّ اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي) كذا في (الإصابة) أي: فقد بشرت بلقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فأي خوف عليك (هَذِهِ لِهَذِهِ) أي: إحديهما للجنة، والأخرى للنار، وفي رواية >البلادري:> (قبض الله قبضة بيمينه، قال: هؤلاء للجنة ولا أبالي. وقبض قبضة بيده الأخرى، فقال: هؤلاء للنار ولا أبالي) . (فَلَا أَدْرِي) أي: فلا يتم شرط البشارة مني إلا إذا كنت في قبضة الجنة، وإلا فلا بد يحل فيه خلل مني، وبالجملة فالنظر في التقدير ينسي البشارة، لجواز كونها مقيدة بقيد غير مذكور، أو لجواز فوات المذكور ونحو ذلك، والله تعالى أعلم. جد عكرمة بن خالد المخزومي،.سبق ترجمته، وحديثه في أول المكيين ربيعة بن عامر. أزدي، ويقال: ديلمي، يعد في أهل فلسطين ولا يعرف له إلا حديث: (أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ) وهو بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الطاء المنقوطة، أي: الزموا ذلك،.رواه أحمد والنسائي والحاكم. عبد الله بن جابر، أنصاري بياضي، له صحبة