١٦٨٦٠ - حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَدَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَخْرُجُ فَنَرَى قُرَيْشًا تَحَدَّثُ فَإِذَا رَأَوْنَا سَكَتُوا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِقَرَابَتِي >١٦٨٦٠> قوله (تَحَدَّثُ) أصله: تتحدث، بتاءين، حذفت إحداهما، أي: تتحدثون فيما بينهم علنًا من غير إسرار، فليس سكوتهم لكونه سرًّا، بل لأنهم يكرهون حضورهم معهم، فلذلك غضب - صلى الله عليه وسلم - (وَدَرَّ) أي: امتلأ، وكأن يدره الغضب، والحديث يدل على أن الإيمان لا يتم بلا حب أهل البيت.