١٦٧٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ >١٦٧٥٧> قوله (غَيْرَتَانِ) بفتح الغين المعجمة (وَمَخِيلَتَانِ) بفتح الميم، بمعنى: الخيلة (فِي الرِّيبَةِ) بكسر الراء، أي: مواضع التهمة والتردد فيظهر فائدتهما، وهي الرهبة والانزجار، وإن لم يكن ريبة تورث البغض والفتن (فِي غَيْرِهِ) أي: في غير الريبة والتذكير بتأويل ما ذكر (إِذَا تَصَدَّقَ) أي: أعطى الصدقة، قيل: هو أن يهزّه سجيَّةُ السَّخاءِ، فيعطيها طيبة بها نفسه من غير مَنٍّ ولا استكثار، وإن كان كثيرًا، بل كلما يعطي فلا يعطي إلا وهو مستقل له (فِي الْكِبْرِ) أي: لمجرد التكبر.