إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ فَيَنْكَأَ بِكَ أَقْوَامًا وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرِينَ يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِيِّ إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَا هُنَا فَادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا >١٥٩٨٩> قوله (قَدِمَ) أي: مكة (فَخَلَّفَ) من التخليف (مَغْلُوبٌ) أي: غلبه المرض، وليس المراد أنه مغلوبًا على عقله، إلا أن يقال: يمكن أن يكون مغلوبًا على عقله أو لًا، ثم حصل له الإفاقة بعد دخوله - صلى الله عليه وسلم - (أُورَثُ) على بناء المفعول (كَلَالَةً) بالنصب، أي: حال كوني كلالة، ليس لي عصبة من الأولاد، وقد كان له >ابنة> وعصبات (أَمُوتُ بِالدَّارِ ... إلخ) ، أي: وهو يشبه الرجوع فيما تركه لله (يَرْفَعَكَ اللهُ) أي: من هذا المرض (فَيَنْكَأَ) كيمنع، أي: قتل وجرح بوجودك ناسًا من الكفرة، والمشهور في هذا المعنى: نكى ينكي نِكاية، كرمى. رجال غالبهم غير معلومين حَدِيثُ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ