١٥٨٦٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَيْنَ هَذِهِ الْبُيُوتِ يَعْنِي بُيُوتَهُ إِلَى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَالْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ >١٥٨٦٣> قوله (عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ) في (المجمع) : هي - أي: الترعة - بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة وضبط. قوله (مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ) بكسر تاء، وفتح راء، وفي (المجمع) : هي في الأصل: الروضة على المكان المرتفع، يعني أن العبادة في هذا الموضع يؤدي إلى الجنة، فكأنه قطعة منها، أو قيل: الترعة: الدرجة، وقيل: الباب، وروى: (عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الحَوْضِ) وهو مفتح الماء إليه.