١٥٢٥٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا >١٥٢٥٩> قوله (أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ) الإصباح: الدخول في الصبح، والباء للتعدية، والمراد بالصبح: الصلاة، فالمعنى: ادخلوها في وقت الصبح يقينًا، ولا تكتفوا بمجرد ظن الصبح، وبه ظهر معنى قوله (فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ) إذ لو اكتفي بالظن الغالب لكفاه، لكن العمل باليقين أولى وأكثر أجرًا، قيل: وعليه يحمل رواية: (أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ) فمعنى (أَسْفِرُوا) هو الإسفار الذي يعلم به أنه الصبح يقينًا، فلا دلالة فيه على أولوية التأخير، والله تعالى أعلم.