١٥٠٥٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا زَبَّانُ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ عَنْ زَبَّانَ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} >١٥٠٥٩> قوله (مِنْ وَرَاءِ) بكسر الميم حرف جر، أي: حرس المسلمين من وراءهم، أي: حرس كلهم (لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ) أي: لم يكن مما أخذه السلطان للحراسة بأجرة، فالجملة بيان للتطوع (لَمْ يَرَ النَّارَ) كناية عن عدم دخولها، أو الرؤية بمعنى: الذوق، وإلا فمن دخلها وهو أعمى لا يراها أيضًا، لكن المعنى الثاني يرده. >١٥٠٥٩> قوله (بِعَيْنَيْهِ) (فَإِنَّ اللهَ ... إلخ) ، تعليل للاستثناء.