حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِنْ كَانَ أَوْ إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ >١٤١٧٤> قوله (إِنْ كَانَ) التعليق بهذا الشرط ليس للشك، بل للتحقيق والتأكيد، إذ وجود الخير في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب، كأن يقال: إن كان في أحد في العالم خير، ففيك، ونحو ذلك، والله تعالى أعلم. (أَوْ إِنْ يَكُونَ) قيل: الصواب (يَكُنْ) قال الحافظ ابن حجر: وقع في رواية أحمد: (إِنْ كَانَ) أو (يَكُنْ) فلعل الراوي أشبع الضمة، فظن السامع أن فيها واوًا فأثبتها. انتهى. ولعل تلك الرواية تكون في محل آخر (شَرْطَةِ مِحْجَمٍ) بكسر ميم وسكون مهملة وفتح جيم: الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة، والمراد ها هنا: الحديدة التي يشترط بها موضع الحجامة، يقال: شرط الحاجم: إذا ضرب موضع الحجامة لإخراج الدم، وهذا للإمراض الدمية (أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ) للأمراض البلغمية (أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ) بذال معجمة ساكنة فعين مهملة مفتوحة: حرق خفيف (وَمَا أُحِبُّ) أي: فلا ينبغي لكم اختيار الكي إلا عند الضرورة، قيل أنه - صلى الله عليه وسلم - اكتوى مرة، وفي ثبوته نظر، ذكره الحافظ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.