حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الصمد بن عبد الوارث التميمي عن محمد بن ثابت عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله الأنصاري
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الْحَجُّ الْمَبْرُورُ قَالَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ >١٣٩٥٨> قوله (مَا الْحَجُّ الْمَبْرُورُ؟) (مَا بِرُّ الْحَجِّ؟) أي: بأي شيء يصير الحج مبرورًا؟ فقال: (بالإحسان إلى الناس باليد واللسان) ظاهره أنه إذا حج وأحسن إلى الناس باليد واللسان في سفر الحج، يكون حجه مبرورًا على أن معنى (مَبْرُورًا) : مبرورًا فيه، على الحذف والإيصال، كما يقال للمشترك فيه: مشترك، ويحتمل أن المراد: أن من أحسن إلى الناس يوفق للحج المبرور جزاء لبره، أو أن علامة الحج المبرور: أن يرجع محسنًأ للناس، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه: محمد بن ثابت، وهو ضعيف.