حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ >١١٥٧٢> قوله (وَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ) على بناء المفعول (عَلَى قَعُودٍ) بفتح القاف والقعود من الإبل ما أمكن أن يركب، وأدناه: أن يكون له سنتان، ثم هو قعود إلى أن يدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل (مَا فِي وُجُوهِهِمْ) من آثار المشقة (قَالُوا) لا بد من تقدير شيء مثل، فلما رأى وعلموا بذلك قالوا اعتذارًا، أوفلما رأى سألهم عن سببه، فقالوا (سُبِقَتْ) على بناء المفعول، أي: فثقل علينا ذلك (إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ ... إلخ) ، فيه تنكير المسند إليه مع كون المسند في حكم المعرفة، وأجيب بأنه على القلب (أَنْ لَا يَرْفَعَ) الظاهر: أن ضميره لله (مِنْ الدُّنْيَا) أي: من أمور الدنيا، فلا إشكال بمن رفعهم بالنبوة والكرامة، والله تعالى أعلم.