حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ >١١٥٣٢> قوله (إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ) بفتح العين: طعام آخر النهار، وخص به ولم يذكر الغداء، لأنه لا يعارض الصلاة عادة بالعشاء، أي: الطعام لتفريغ القلب للصلاة، فإن أكله مع انشغال القلب بالصلاة خير من أن يصلي والقلب مستقل بالطعام، وهذا إذا وضع الطعام بين يديه واشتغل به القلب، كما يفيده الشرط، وأما إذا كان مطبوخًا غير موضوع بين يديه، فلا. (إِذَا نَعَسَ) كنصر، والنعاس: أول النوم، وهو ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي على العين، ولا تصل إلى القلب، فإذا وصله كان نومًا (فِي صَلَاتِهِ) قيل: في صلاة الليل، وقال النووي: الجمهور على عمومها الفرض والنفل ليلًا ونهارًا، فلينصرف ظاهره أنه يقطع، ويحتمل أن المراد: التخفيف للفراغ بسرعة قبل أن يغلب عليه الحال، والله تعالى أعلم