قَوْلًا الرَّجُلُ يَرْمِي الرَّمِيَّةَ أَوْ قَالَ الْغَرَضَ فَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِي النَّضِيِّ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِي الْفُوقِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةًقَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ >١٠٥٩٥> قوله (يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ) بضم الفاء، أي: في حال تفرق واختلاف بينهم (سِيمَاهُمْ) قصره أفصحح من مده، أي: علامتهم (التَّحْلِيقُ) أي: حلق الرأس، ولم يكن ذاك من عادة العرب. (أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ) أي: قربهما. (الْغَرَضَ) بفتحتين وإعجام الصاد وألفين (فِي النَّصْلِ) هو حديدة السهم (بَصِيرَةً) بفتح موحد وكسر صاد، أي: شيئًا من الدم يستدل به على إصابة الرمية، وهي في الأصل: الدليل كان صاحبه يبصر به، وذلك لسرعة نفوذه وخروجه (النَّضِيِّ) بفتح نون وكسر ضاد معجمة وشدة تحتية، قيل: هو نصل السهم، ورد بأنه ذكر مع النصل، وقيل: هو السهم قبل أن تنحت، وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنصل (فِي الْفُوقِ) بضم فاء: مدخل الوتر (يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ) يريد: أصحاب عليٍّ - رضي الله عنه -.