١٠٥٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ قَالَ فَجَاءَ فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ قَالَ خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ وَحَاجَةُ ذِي الْحَاجَةِ لَأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ >١٠٥٩٢> قوله (خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ) أي: اقعدوا مكانكم، ولا تتفرقوا، لأبشركم بثواب الانتظار، وأخذ منه جواز التكلم بعد العشاء بخير (أَخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ) أي: رقدوا (وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ ... إلخ) ، أي: لولا التعب على هؤلاء مما لهم من ضعف وسقم وحاجة.