١٠٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي رُبَيْحُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَقُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ شَيْءٍ نَقُولُهُ فَقَدْ بَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ نَعَمْ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَآمِنْ رَوْعَاتِنَاقَالَ فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وُجُوهَ أَعْدَائِهِ بِالرِّيحِ فَهَزَمَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالرِّيحِ >١٠٥٧٣> قوله (فَقَدْ بَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ) كادت تخرج من البدن وتنشق من شدة الخوف (عَوْرَاتِنَا) أي: عيوبنا وحرماتنا الظاهرة والباطنة (وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا) أي: أمنا منها وأزلها عنا، قال تعالى: {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} >قريش: ٤> وفيه أن ينبغي الاشتغال بهذا الدعاء عند اشتداد الخوف، وذكره في (المجمع) في باب: ما يقول إذا حضر العدو، وقال: رواه أحمد البزار، وإسناد البزار متصل ورجاله ثقات، وكذلك رجال أحمد، إلا أنه في نسختي من (المسند) عن ربيح بن أبي سعيد، عن أبيه، وهو في البزار، عن أبيه، عن جده.