٨٦٢٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَهُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلَّا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ >٨٦٢٩> قوله (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْوِي) المراد بالنبي ها هنا: لوط، وفيما بعد نبينا - صلى الله عليه وسلم - (إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ) بفتح مثلثة وسكون مهملة، أي: العدد الكثير (يَمُوتُ يَشْهَدُ لَهُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ) أي: أهل ثلاثة أبيات (الْأَدْنَيْنَ) أي: الأقربين، وقد جاء في الأحاديث ما يدل على أن رحمة الله أوسع من هذا، وفي (المجمع) : قلت: لأبي هريرة حديث في الصحيح غير هذا، رواه أحمد، وفيه راو لم يسم.