حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن عبد الله بن جعفر المديني وذلك قبل المحنة عن عبد الله ولم يحدث أبي عنه بعد المحنة بشيء عن 'Abdul Wahab bin 'Abdul Majeed al-Thaqaf عن يونس عن الحسن عن أبو هريرة الدوسي
٨٤١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ وَذَلِكَ قَبْلَ الْمِحْنَةِ قَالَ عَبْد اللَّهِ وَلَمْ يُحَدِّثْ أَبِي عَنْهُ بَعْدَ الْمِحْنَةِ بِشَيْءٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ >٨٤١٣> قوله (أَفْطَرَ الْحَاجِمُ) من لا يقول بظاهره يؤوله بأنهما تعرضا للأفطار بعروض الضعف للمحجوم، ووصول شيء إلى الجوف بمس القارورة للحاجم، وقيل: هو على التغليظ لهما والدعاء عليهما، وقيل: بل المراد بذلك: رجلان بعينهما كانا مشتغلين بالغيبة، فقال - صلى الله عليه وسلم - ذلك على معنى: ذهب أجرهما.