حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو كامل وعفان عن حماد عن أَبُو المُهَزَّمِ عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن أَبُو المُهَزَّمِ عن أبي هريرةكنا مع

لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ >٧٧١٥> قوله (عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ) بكسر الزاي المشددة، أو بالفتح، وبالأول جزم في (التقريب) . قوله (فَاسْتَقْبَلْنَا) بفتح اللام (رِجْلُ جَرَادٍ) بكسر راء وسكون جيم: هو من الجراد، كالجماعة الكثيرة من الناس (وَعِصِيِّنَا) بكسرتين وتشديد الياء: جمع عصًا (فَأُسْقِطَ فِي أَيْدِينَا) على بناء المفعول، أي: اشتد ندمنا بذلك حتى كأنه ألقي العض في أيدينا، فإن شأن من اشتد ندمه أن يعض يديه تحسرًا، وهذا مثل قوله تعالى: {وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ} >الأعراف: ١٤٩> (بِصَيْدِ الْبَحْرِ) قيل: إن الجراد يتولد من الحيتان، فيطرحها البحر إلى الساحل، وأنكر كثير ذلك، وقال: هو مستقر في الأرض، ويقوت بما يخرج الأرض من نباتها، ويحتمل أن معنى كونه من صيد البحر أنه في حكمه يحل الأكل بلا تزكية، قال الترمذي بعد تخريج هذا الحديث: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة، وأبو المهزم اسمه: يزيد بن سفيان، وقد حكم فيه شعبة، وقد رخص قوم من أهل العلم للمحرم أن يصيد الجراد فيأكله، ورأى بعضهم عليه صدقة إذا اصطاده أو أكله قلت: في (التقريب) : أبو المهزم متروك، من الثالثة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.