٦٢٣٨ - حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا فِطْرٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا >٦٢٣٨> قوله (إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ) أي: أن له عند الله لشأنًا عظيمًا، فهذا تعظيم لأمره، وليس المراد ظاهره، بل هو تمثيل أريد به ما ذكر، وقيل: أريد به ظاهره على أن المعاني لها صور في عالم المثال، وعليه قوله تعالى: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ} >البقرة: ٣١>. (وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ) بالهمز، أي: الذي يحسن في مقابلة الإحسان، والمعنى أن المكافأة وصل ناقص بحيث لا يعد صاحبه واصلًا، وإنما الذي يعد واصلًا من وصل حين القطع.