مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بلحيتي وأنا أعرف الحزن في وجهه، وقال: "إنا لله وإنا راجعون، أتاني جبريل آنفا، فقالها، فقلت: أجل، فلم ذاك يا جبريل؟ قال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من دهر غير كثير! فقلت: فتنة كفر، أو فتنة ضلالة؟ فقال: كل
سيكون. فقلت: من أين؟ وأنا تارك فيهم كتاب الله. فقال: بكتاب بالله يقتتلون، وذلك من قبل أمرائهم وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيظلمون حقوقهم ولا يعطونها، فيقتتلوا ويفتتنوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي، ثم لا يقصرون. فقلت: كيف سلم من سلم منهم؟ فقال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذي لهم أخذوه، وإن منعوه تركوه".
هذا حديث غريب من هذا الوجه، فإن مسلمة بن علي الخشني ضعيف.
- حديث آخر:
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بِلِحيَتِي وأنا أعرفُ الحزنَ في وجهِهِ، وقال: «إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون، أتاني جبريلُ آنفًا، فقالها، فقلتُ: أجل، فلِمَ ذاك ياجبريلُ؟ قال: إنَّ أُمَّتَكَ مُفتَتَنَةٌ بعدَكَ بقليلٍ من دَهْرٍ غيرَ كثير! فقلتُ: فتنةُ كُفرٍ، أو فتنةُ ضلالةٍ؟ فقال: كُلٌّ
سيكونُ. فقلت: من أين؟ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ. فقال: بكتابِ اللهِ يقتَتِلُونَ، وذلك من قِبَلِ أُمَرَائهم وقُرَّائهم، يَمنعُ الأمراءُ الناسَ الحقوقَ فيُظلَمون حقوقَهم ولا يُعطونها، فيَقتتلُوا ويُفتَتَنُوا، ويَتبَعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمرَاءِ، فيمُدُّونهم في الغيِّ، ثم لا يُقصِرُون. فقلتُ: كيف سَلِمَ مَن سَلِمَ منهم؟ فقال: بالكفِّ والصَّبرِ، إن أُعطوا الذي لهم أخذوه، وإن مُنِعوهُ تركُوه» (١).
هذا حديث غريب من هذا الوجه، فإنَّ مسلمة بن عُلَي الخُشَني ضعيف (٢).
حديث آخر