مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حفصة لأبيها: قد أوسع الله في الرزق، فلو أنك أكلت طعاما ألين من طعامك، ولبست ثوبا ألين من ثوبك. قال: سأخاصمك إلى نفسك، فجعل يذكرها ما كان فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانت فيه من الجهد حتى أبكاها. وقال: قد قلت لك: إنه كان لي صاحبان سلكا طريقا، وإني إن سلكت غير طريقهما، سلك بي غير طريقهما، وإني والله لأشاركنهما في مثل عيشهما، لعلي أن أدرك معهما عيشهما الرخي.
ورواه النسائي في الرقائق عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
ورواه الإمام علي ابن المديني عن محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه النعمان، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، به.
ثم قال: وهذا عندنا مرسل، لأن مصعب بن سعد لم يلق حفصة، فانقطع من ههنا.
وقد رواه الإمام أحمد - أيضا - عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، به.
قال الدارقطني: وكذا رواه أبو أسامة عن إسماعيل، عن مصعب بن سعد، لم يذكرا أخاه النعمان.
قال: وقول عبد الله بن المبارك ومحمد بن بشر أولى بالصواب، والله أعلم.
وقد اختار هذا الحديث الضياء في كتابه.
ورواه معمر عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد: أن حفصة وابن مطيع وابن عمر كلموا عمر في ذلك، فذكر ما تقدم.
- طريق أخرى.
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حفصة لأبيها: قد أوسَعَ اللهُ في الرِّزق، فلو أنَّك أكلتَ طعامًا ألينَ من طعامِكَ، ولبستَ ثوبًا ألينَ من ثوبِكَ. قال: سأُخاصِمُكِ إلى نَفْسكِ، فجعل يُذكِّرها ما كان فيه رسولُ الله ﷺ، وما كانت فيه من الجَهد حتى أبكاها. وقال: قد قلتُ لكِ: إنَّه كان لي صاحبان سَلَكا طريقًا، وإنِّي إنْ سلكتُ غيرَ طريقهما، سُلِكَ بي غيرُ طريقهما، وإنِّي واللهِ لأُشاركنَّهما في مثلِ عيشِهِما، لعلي أن أُدركَ معهما عيشَهُما الرَّخيّ.
ورواه النسائي (٢) في / (ق ٣٧١) الرَّقائق عن سُوَيد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك (٣)، عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
ورواه الإمام علي ابن المديني عن محمد بن بِشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه النعمان، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، به.
ثم قال: وهذا عندنا مرسل، لأنَّ مصعب بن سعد لم يلق حفصة، فانقطع من ههنا (٤).
وقد رواه الإمام أحمد -أيضًا- (١)
عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، به.
قال الدارقطني (٢): وكذا رواه أبو أسامة (٣) عن إسماعيل، عن مصعب بن سعد، لم يَذكرا أخاه النعمان.
قال: وقول عبد الله بن المبارك ومحمد بن بِشر أولى بالصَّواب، والله أعلم.
وقد اختار هذا الحديثَ الضياء في كتابه (٤).
ورواه معمر (٥) عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد: أنَّ حفصةَ وابنَ مطيع وابنَ عمرَ كلَّموا عمرَ في ذلك، فذَكَر ما تقدَّم.
طريق أخرى