حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٠٢٨ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي عَمِّي الْحَكَمُ بْنُ الْأَعْرَجِ قَالَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عِنْدَ زَمْزَمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ قَالَ عَنْ أَيِّ بَالِهِ تَسْأَلُ قُلْتُ عَنْ صَوْمِهِ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعَةٍ فَأَصْبِحْ مِنْهَا صَائِمًا قُلْتُ أَكَذَاكَ كَانَ يَصُومُهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ >٢٠٢٨> قوله (وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ) أي: كان مقولًا فيه: نعم الجليس (عَنْ أَيِّ بَالِهِ) أي: أي: أمره وشأنه (قَالَ: نَعَمْ) أراد أنه عزم على ذلك فكأنه صامه، وإلا فقد جاء أنه لم يصم التاسع وإنما عزم عليه.